قال الطيبي (١) : "وهما متقاربان في معنى اعتماد الحفاظ في صحة الحديث وضعفه" .
وقال ابن جماعة (٢) : "المحدثون يستعملون السند والإسناد لشيء واحد" .
وهو معنى قولي: "كالإسناد لدى الفريق" ، وأمّا بالنظر إلي غير صناعة الحديث، فالإسناد: مصدر، والسند: اسم مصدر أو وصف.
وقال الزركشي (٣) "الأصل في الحرف راجع إلى [المُسْنَد (٤) ] وهو الدهر فيكون معنى إسناد الحديث اتصاله بالرواية اتصال أزمة الدهر ببعضها [البعض] " (٥) .
وأما المتن فهو: ما ينتهي إليه غاية السند من الكلام [قاله (٦) ] ابن جماعة.