الكتب الخمسة في الأحاديث المرفوعة يسيرة جدًا بخلاف ابن ماجه فإنّ زياداته أضعاف زيادات الموطأ، فأرادوا بضم كتاب ابن ماجه إلى [الخمسة] (١) تكثير الأحاديث المرفوعة (٢) " انتهى ما أورده الحافظ ابن حجر في نكته.
وقال الحافظ جمال الدين المزي -فيما نقله عنه الحسيني (٣) في تذكرته-: " كل ما انفرد به ابن ماجة ضعيف ".
قال الحافظ ابن حجر فيما كتبه بخطه على حاشية الكتاب: " مراده من الرجال لا من الأحاديث، فإنّ في أفراده صحاحًا ".
وقال الزركشي: " تسمية هذه الكتب صحاحًا، إما باعتبار الأغلب (٤) لأن غالبها الصحاح والحسان وهي ملحقة بالصحاح، والضعيف منها ربما التحق بالحسن (٥) فإطلاق الصحة