لأنه في سنة خمس كان عمر مسلم سنة، بل لم يكن البخاري صنَّف إذ ذاك فإنَّ مولده سنة أربع وتسعين ومائة " (١) .
الثانية:
اختلف في التفضيل بين الصحيحين من حيث الأصحية على أقوال:
أحدها:
وعليه الجمهور، وهو الصواب: أن صحيح البخاري أصح.
قال أبو عبد الرحمن النسائي وهو شيخ أبي علي (٢) النيسابوري (٣) : " ما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل " (٤) .
قال الحافظ ابن حجر في المقدمة: " والنسائي لا يعني بالجودة إلا جودة الأسانيد كما هو المتبادر إلى الفهم من اصطلاح أهل الحديث، قال: ومثل هذا من (٥) مثل النسائي (غاية في) (٦) الوصف مع