فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1335

لأنه في سنة خمس كان عمر مسلم سنة، بل لم يكن البخاري صنَّف إذ ذاك فإنَّ مولده سنة أربع وتسعين ومائة " (١) .

الثانية:

اختلف في التفضيل بين الصحيحين من حيث الأصحية على أقوال:

أحدها:

وعليه الجمهور، وهو الصواب: أن صحيح البخاري أصح.

قال أبو عبد الرحمن النسائي وهو شيخ أبي علي (٢) النيسابوري (٣) : " ما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل " (٤) .

قال الحافظ ابن حجر في المقدمة: " والنسائي لا يعني بالجودة إلا جودة الأسانيد كما هو المتبادر إلى الفهم من اصطلاح أهل الحديث، قال: ومثل هذا من (٥) مثل النسائي (غاية في) (٦) الوصف مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت