(من المتروكين) (١) وكذلك ما فيه من الأسانيد المنقطعة، وأحاديث (٢) المدلسين بالعنعنة والأسانيد التي فيها من أبهمت أسماؤهم، فلا يتجه الحكم لأحاديث هؤلاء بالحسن من أجل سكوت أبي داود، لأن سكوته تارة يكون اكتفاء لما تقدم له من الكلام في ذلك الراوي في نفس كتابه، وتارة يكون لذهول منه، وتارة يكون لشدة وضوح ضعف ذلك الراوي، واتفاق الأئمة على طرح روايته: [كأبي] (٣) الحويرث (٤) ، ويحيى (٥) بن [العلاء] (٦) وغيرهما،