وتارة يكون من اختلاف الرواة عنه وهو الأكثر، فإن في رواية أبي الحسن بن العبد عنه (١) من الكلام على جماعة من الرواة والأسانيد ما ليس [في] (٢) رواية اللؤلؤي وإن كانت رواية اللؤلؤي (٣) أشهر (٤) ومن أمثلة ذلك: ما رواه من طريق الحارث بن وجيه عن مالك بن دينار (٥) عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة (رضي اللَّه تعالى عنه) (٦) حديث: "إنَّ تحتَ كُلِّ شَعْرةٍ جَنَابة .. . . " [الحديث] (٧) ، فإنه تكلم عليه في [بعض] (٨)