بالانقطاع وعدم اللحاق قل أن [تقع] (١) في البخاري بخصوصه لأنه معلوم أن مذهبه عدم الاكتفاء في الإسناد المعنعن بمجرد إمكان اللقاء ".
قال: " وإذا اعتبرت هذه الأمور من جملة الأحاديث التي انتقدت عليهما لم [يبق بعد] (٢) ذلك مما انتقد عليهما سوى مواضع يسيرة جدا (٣) "، انتهى.
وقد أشرت إلى حاصل ما تقدم بنصف البيت الثاني، وهو من زيادتي (٤) .
فائدة (٥) :
روى (٦) البخاري في الإيمان (٧) من طريق الليث (٨) عن يزيد (٩)