الظاهرية، والأحمدية (١) .
الكتاب شرح لألفية العراقي التي نظمها في علم مصطلح الحديث والتي يقول في مطلعها:
يَقُولُ رَاجِي رَبِه المُقْتَدِرِ ... عَبْدُ الرَحِيْم بْنُ الحُسَيْنِ الأَثَرِي
مِنْ بَعْدِ حَمْد اللَّه ذي الآلاءِ ... عَلَى امْتِنَانٍ جلَّ عَنْ إِحْصَاءِ
ثُمَّ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ دَائِمِ ... عَلَى نَبِيِّ الخَيْرِ ذِي المَرَاحِم
فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّة ... تُوْضِحُ مِنْ عِلْم الحَدِيْثِ رَسْمَهْ
نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبْتَدِي ... تَذْكِرَةً لِلمُنْتَهِي والْمُسْنِدِ
لَخَّصْتُ فِيْهَا ابْنَ الصَّلاحِ أجْمَعَهْ ... وَزِدْتُهَا عِلْمًا تَرَاهُ مَوْضِعَهْ
وتعد هذه الألفية من الألفيات الجامعة القوية، المنظومة في علم المصطلح، وقد شرحها العراقي بشرح متوسط في كتاب التبصرة والتذكرة (٢) (مطبوع) وشرحها زكريا الأنصاري كذلك (مطبوع) ، وشرحها السخاوي في شرح متين يعد من أهم ما صنف في علم مصطلح الحديث ألا وهو كتاب "فتح المغيث" (مطبوع) .