السكوت على أحاديثهم، ويتابعه في الاحتجاج بهم، بل طريقه أن ينظر: هل لذلك الحديث متابع فيعتضد به أو هو غرب فيتوقف فيه؟ لاسيما إن كان مخالفًا لرواية من هو أوثق منه فإنه ينحط إلى قبيل (١) المنكر (٢) ، وقد يخرج لمن هو أضعف من هؤلاء بكثير كالحارث بن وجيه (٣) ،