والآخر صاحبه أقدم (١) في الحفظ، فربما كتبت ذلك (٢) ، ولا أرى في كتابي من هذا عشرة أحاديث، ولم أكتب في الباب (٣) إلا حديثًا أو حديثين [وإن] (٤) كان في الباب أحاديث صحاح فإنه يكثر، وإنما أردت قرب منفعته، وإذا أعدت (٥) الحديث في الباب من وجهين و (٦) ثلاثة فإنما هو من زيادة كلام فيه، وربما [تكون] (٧) فيه كلمة (زائدة على الأحاديث) (٨) ، وربما اختصرت الحديث الطويل لأني لو كتبته بطوله لم يعلم بعض من سمعه (ولا يعلم موضع الفقه منه) (٩) ، فاختصرته لذلك، وأما المراسيل فقد كان يحتج بها العلماء فيما مضى مثل سفيان الثوري، ومالك بن أنس،