[بآخرة] (١) ، وربما كان في الحديث ما [يثبت] (٢) صحة الحديث منه إذا كان يخفى ذلك عليّ فربما تركت الحديث إذا لم [أفقهه] (٣) ، وربما كتبته وبينته، وربما (٤) أتوقف عن مثل هذا (٥) لأنه ضرر على العامة أن يكشف لهم كل ما (٦) كان في هذا الباب فيما مضى من عيوب الحديث، لأن علم العامة يقصر عن (٧) مثل هذا. وعدد كتب (٨) هذه السنن ثمانية عشر جزءًا مع المراسيل، منها [جزء] (٩) واحد مراسيل، وما روي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من المراسيل، منها ما لا يصح، ومنها ما هو مسند عند تمييزه (١٠) وهو