لما صنف أبو داود كتاب السنن: "ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد" (١) .
وقال أبو عبد اللَّه محمد بن مخلد (٢) : "كان أبو داود يفي بمذاكرته مائة ألف حديث، ولما صنف كتاب السنن وقرأه على الناس صار كتابه لأصحاب الحديث [كالمصحف] (٣) يتبعونه ولا يخالفونه، وأقر له أهل زمانه بالحفظ (والتقدم (٤) فيه) " (٥) .
وقال الخطابي: "اعلموا رحمكم اللَّه تعالى (٦) أن كتاب السنن