فإنه (١) أراد بذلك إجماعًا خاصًا، وذلك أنّ كل طبقة من نقاد الرجال لا تخلو من متشدد ومتوسط، فمن (الأولى) : شعبة وسفيان الثوري، وشعبة أشد منه، ومن (الثانية) : يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى أشد من عبد الرحمن ومن (الثالثة) : يحيى بن معين وأحمد، ويحيى أشد من أحمد، ومن (الرابعة) : أبو حاتم والبخاري، وأبو حاتم أشد من البخاري (٢) .