الموصلي (١) ، ومسند الحسن بن سفيان (٢) ، ومسند البزار أبي بكر (٣) وأشباهها، فهذه عادتهم فيها أن يخرجوا في مسند كل صحابي ما رووه من حديثه، غير متقيدين بأن يكون حديثًا محتجًا به فلهذا تأخرت [مرتبتها] (٤) -وإن جلت لجلالة مؤلفيها- عن مرتبة الكتب الخمسة، وما