من أحاديث رواها من (١) غلط فيها لسوء حفظه لا لتعمده الكذب، فإن أريد بالموضوع ما قد يستدل على بطلانه بدليل منفصل فمثل (٢) هذا يقع في عامة الكتب فإنَّ الثقات الكبار قد يغلطون في أشياء " (٣) انتهى.
قال الزركشي: " واعلم أنّ الغالب فيه الرواية عن الثقات كمالك وشعبة، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم، وفيه الرواية قليلًا (عن جماعة) (٤) نسبوا إلى الضعف وقلة الضبط، وذلك على وجه الاعتبار والاستشهاد (٥) ، وذلك مثل روايته عن عامر بن صالح الزبيري (٦) ومحمد بن إبراهيم الأسدي،