أنه حسن بالنسبة إلى [إسناد] (١) ، صحيح بالنسبة إلى إسناد آخر. على أنه غير مستنكر أن يكون بعض من قال ذلك أراد بالحسن معناه البغوي وهو ما تميل إليه النفس ولا يأباه القلب، دون المعنى الاصطلاحي الذي نحن بصدده " (٢) انتهى.
قال الحافظ أبو الفضل العراقي: " وقد تعقبه الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد في الاقتراح (٣) بأنّ الجواب الأول ترد عليه [الأحاديث] (٤) التي قيل فيها: حسن صحيح مع أنه ليس لها إلا مخرج واحد، قال: وفي كلام الترمذي في مواضع يقول: "هذا حديث صحيح، لا نعرفه إلا من هذا الوجه" .
قال العراقي: "وقد أجاب بعض المتأخرين (٥) عن ابن الصلاح بأنّ الترمذي حيث قال هذا. . .