الحسن فهر عن الصحيح أقصر " (١) .
وقال الزركشي في نكته: " اعترض على (ابن الصلاح) (٢) بأنه لا حاجة إلى ذكر الصحيح لأنّ ما قصر عن الحسن فهو عن الصحيح أقصر (قال) (٣) : وهو عجيب لأن مقام التعريف يقتضي ذلك، إذ لا يلزم من عدم وجود وصف الحسن عدم وجود وصف الصحيح، والصحيح بشرطه السابق لا يسمّى حسنًا، فالترديد متعين، (قال) : ونظيره قول النحوى (إذا عرف الحرف) (٤) بعد تعريف الاسم والفعل: الحرف (٥)