الموفق لما قصدته، والمانّ في بيان ما أردته، إنه جواد كريم، رؤوف رحيم " (١) .
وقد ذكر الحاكم اثنين وخمسين نوعًا من أنواع علوم الحديث، قال ابن حجر: لكنه لم يهذب، ولم يرتب (٢) ، وقد ذكر العلماء أن الحاكم فاته أمران في الكتاب:
١ - استيعاب أنواع الحديث.
٢ - تهذيب العبارات، وضبطها حتى يتضح المراد من التعريف (٣) .
وقال طاهر الجزائري: " فيه فوائد مهمة، رائعة، ينبغي لطالبي هذا الفن الوقوف عليها. . . "، ثم لخصه في كتابه: " توجيه النظر" (٤) ،