وأجيب بأنه داخل في قسم الفعل، [فإن] (١) الهمَّ فعل القلب (٢) ، وأورد أيضًا الأحاديث المتعلقة بصفاته -صلى اللَّه عليه وسلم- كحديث أبي الطفيل: "كان أبيض مقصدا (٣) " (٤) ونحو ذلك فإنها أحاديث مرفوعة بإجماع المحدثين، وليست داخلة في الثلاثة (المذكورة) (٥) ، فلهذا قلت: (ونحوها) مريدًا به ذلك، وقد علم مما ذكر ترادف الحديث والمرفوع وذهبت طائفة إلى أنّ الحديث يطلق على [غير (٦) ] المرفوع أيضًا من الموقوف والمقطوع، كما يطلق الخبر على الثلاثة، فهما مترادفان على هذا، والخبر أعم على الأول، وذهب آخرون إلى اختصاص الحديث بالمرفوع، والخبر بغيره، ولهذا يقال لمن يشتغل بالسنة: محدث، وبالتواريخ ونحوها: أَخْبَاري (٧) ، فهما على هذا متباينان،