فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية [منه] (١) ".
قال معمر: " وإنَّ الحسن [وضرباءه] (٢) لأحياء يومئذ "، وهذه الترجمة ليس بها في الكتب الستة سوى حديثين:
حديث: " كان لي شارف (٣) من نصيبي من المغنم يوم بدر ". الحديث بطوله أخرجه الشيخان، وأبو داود (٤) .
وحديث: " أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- طرقه، فاطمة ليلًا فقال: ألا تصليان؟ ! " الحديث (٥) أخرجه الشيخان، والنسائي.