من بعدهم عبد الرزاق بن همام، وأبو قرة موسى بن طارق باليمن وروح بن عبادة بالبصرة (١) ، ثم اتسعت التصانيف, وكثر أصحابها في سائر الأمصار " (٢) .
وقال ابن الأثير -في مقدمة جامع الأصول (٣) -: " ما زال هذا العلم من عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أشرف العلوم وأجلها لدى الصحابة والتابعين بعدهم، وتابع التابعين خلفًا بعد خلف، لا يشرف أحد منهم بعد حفظ كتاب اللَّه تعالى إلا بقدر ما يحفظ منه، ولا يعظم في النفوس إلا بحسب (ما يسمع من الحديث) (٤) ، فتوفرت الرغبات فيه، وانعكفت (٥) الهمم على تعلمه، حتى لقد كان أحدهم يرحل المراحل