يقاربه في العصر فرام مرامه، وكاد يأخذ عنه أو عن كتبه إلا أنه لم يضايق نفسه مضايقة أبي عبد اللَّه، وروى عن جماعة كثيرة لم يتعرض (١) أبو عبد اللَّه للرواية عنهم (٢) ، وكلٌّ قصد الخير، غير أن أحدًا منهم لم يبلغ (من التشديد) (٣) مبلغ أبي عبد اللَّه، ولا تسبب إلى استنباط المعاني واستخراج لطائف فقه الحديث وتراجم الأبواب الدالة على ماله وصلة بالحديث المروي فيه [تسببه] (٤) وللَّه الفضل يختص به من يشاء".
وقال الحاكم أبو أحمد النيسابوري (٥) وهو عصري أبي علي النيسابوري [ومقدم] (٦) عليه في معرفة الرجال فيما حكاه (عنه) (٧)