قال الحافظ ابن حجر في مقدمة شرح البخاري (١) ، وفي نكته على ابن الصلاح (٢) : "ونقل كلام الأئمة في تفضيل كتاب البخاري: [كثير، ويكفي (٣) ] من ذلك اتفاقهم على أنه كان أعلم بالفن من مسلم، وأنَّ مسلمًا كان يتعلم منه، ويشهد له بالتقدم والتفرد بمعرفة ذلك في عصره حتى هجر من أجله شيخه محمد بن يحيى الذهلي (٤) لما وقع بينه وبين البخاري (٥) وأرسل إلى الذهلي بجميع ما