وقال المزي: "لو قيل: إنَّ مسلمًا كان يعتمد على كتابه (١) وعلى ضبطه، وأنَّ البخاري كان يعتمد على الضبط كان أولى" (٢) .
وقال الحافظ ابن حجر (٣) : "قول أبي علي النيسابوري ليس فيه تصريح بأن كتاب مسلم أصح من كتاب البخاري خلاف ما يقتضيه إطلاق النووي في مختصره في علوم الحديث (٤) ، وفي مقدمة (٥) شرح البخاري (٦) حيث يقول: " اتفق الجمهور على أن صحيح البخاري أصحهما صحيحًا وأكثرهما فوائد ". وقال [أبو] (٧) علي النيسابوري وبعض علماء المغرب: " صحيح مسلم أصح".