"رب حديث سمعته بالشام فكتبته بمصر (١) ، (ورب حديث سمعته بالبصرة فكتبته بخراسان) (٢) " ، وكان (٣) لأجل هذا ربما كتب الحديث من حفظه فلا يسوق ألفاظه برمتها بل يتصرف فيه ويسوقه بمعناه، ومسلم صنف كتابه في بلده بحضور أصوله في حياة كثير من مشايخه فكان يتحرز في الألفاظ ويتحرى (٤) في السياق.