محمول على حسن الوضع، وجودة الترتيب.
وقال الزركشي في نكته (١) : "اختص مسلم بأنه أحسن الأحاديث مساقًا، وأكمل سياقًا، وأقل تكرارًا، وأتقن اعتبارًا (٢) [بجمعه] (٣) طرق (٤) الحديث في مكان واحد إسنادًا ومتنا، فيذكر المجمل ثم المبين له، والمشكل ثم الموضح (٥) له، والمنسوخ (٦) ثم الناسخ له" .
وقال النووي في شرح مسلم (٧) : "انفرد مسلم بفائدة حسنة وهي كونه أسهل تناولًا من حيث إنه جعل لكل حديث موضعًا واحدًا يليق به جمع فيه طرقه التي ارتضاها واختار ذكرها، وأورد يه (٨) أسانيده المعتددة وألفاظه المختلفة فيسهل على الطالب النظر في وجوهه،