الثاني:
أن يكون ذلك واقعًا في المتابعات والشواهد لا في الأصول، بأن يذكر الحديث أولًا بإسناد نظيف (١) ويجعله أصلًا، ثم يتبعه بإسناد أو أسانيد فيها بعض الضعفاء على وجه التأكيد (٢) بالمتابعة والاستشهاد أو لزيادة فيه [تنبه] (٣) على فائدة فيما قدمه.
الثالث:
أن يكون ضعف (٤) الضعيف الذي احتج به طرأ بعد أخذه عنه، [باختلاط] (٥) حدث عليه (٦) غير قادح فيما رواه من قبل في زمن استقامه كأحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد اللَّه بن وهب (٧) .