عكرمة فهو ارتكاب طريق لم يسلكه أئمة أهل النقل وحفاظ الحديث، فإنا لا نعلم أحدًا منهم نسب عكرمة إلى الوضع ألبتة، بل وثقوه واحتجوا به (١) ، وأما الشبهة التي استند (٢) إليها فجوابها: أن أبا سفيان أراد بهذا القول تجديد نكاح أم حبيبة لأنه ظن أنَّ النكاح يجدد بإسلام الولي (٣) ، وخفي ذلك عليه كما خفي على علي بن (أبي طالب رضي اللَّه عنه) (٤) حكم المذي (٥) ، وعلى ابن عمر