ولكل طبقة منها مزية على التي تليها:
(فالأولى) : في غاية الصحة، نحو مالك وابن عيينة، وعبيد اللَّه بن عمر ويونس (١) وعقيل ونحوهم، وهي مقصد (٢) البخاري.
(والثانية) : شاركت الأولى في التثبت (٣) ، غير أن الأولى جمعت بين الحفظ والإتقان وبين طول الملازمة للزهري، حتى كان فيهم (٤) من يزامله في السفر ويلازمه في الحضر. والثانية: لم تلازم الزهري إلا مدة يسيرة فلم تمارس حديثه فكانوا في الإتقان دون الطبقة الأولى، وهذا شرط مسلم نحو: الأوزاعي، والليث بن سعد، والنعمان بن راشد (٥) ، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر (٦) ،