(والرابعة) : قوم شاركوا أهل الثالثة في الجرح والتعديل، وتفردوا (١) بقلة ممارستهم (٢) لحديث الزهري (٣) لأنهم لم يصاحبوا الزهري كثيرًا وهم شرط الترمذي (٤) .
قال: وفي الحقيقة شرط الترمذي أبلغ من شرط أبي داود لأن الحديث إذا كان ضعيفًا، أو من (٥) حديث (٦) [أهل] (٧) الطبقة الرابعة فإنه بين ضعفه [وينبه] (٨) عليه، فيصير الحديث عنده من باب الشواهد