وأنفاسه، وصفاته (١) هذا (٢) سوى ما حفظوا عنه من أحكام الشريعة، ما سألوه (٣) عن العبادات (٤) والحلال والحرام وتحاكموا فيه إليه، وهؤلاء الصحابة الراوون (عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- سوى من صحبوه، وماتوا قبله، وقتلوا بين يديه) (٥) في الصفوف، ولم تظهر لهم رواية وأنه صلى اللَّه عليه وسلم وقف عام الفتح بمكة وبين يديه خمسة عشر ألف عنان (٦) ، وقد كان الواحد من الحفاظ يحفظ خمسائة ألف حديث " (٧) .
قال ابن طاهر: " وهذا الحصر من الحاكم على ما انتهى إليه علمه، وقد ورد عن إمام الحفاظ أبي زرعة الرازي ما يزول به وَحَرُ (٨) الصدر في هذا المعنى"، ثم أسند عنه ما تقدم ذكره في المسلك الأول.