خلق عظيم، ودفن في قبر والده (١) ، في حوش قوصون، خارج باب القرافة (٢) ، المعروف اليوم عند العامة: بـ: بوابة السيدة عائشة.
قال الشعراني في ذيل الطبقات:
"ثم سمعت ناعيه ينعى موته، فحضرت الصلاة عليه عند الشيخ أحمد الأباريقي بالروضة، عقب صلاة الجمعة، في سبيل المؤمنين، عند الجامع الجديد، بمصر العتيق (٣) " .
رحم اللَّه السيوطي، وغفر له.
* * *