قصد (١) فيه إظهار الصناعتين (٢) ، صناعة الحديث [وصناعة] (٣) الفقه يذكر حديثًا (٤) ، ويترجم له ثم يذكر من ينفرد بذلك الحديث، ومن مفاريد أي بلد، ثم يذكر تاريخ كل اسم في إسناده من الصحابة إلى شيخه، كما (٥) يعرف من نسبه (٦) ، ومولده، وموته، وكنيته، وقبيلته، وفضله، وتيقظه (٧) ، ثم يذكر ما في (٨) ذلك الحديث من الفقه والحكمة، وإن عارضه خبر آخر ذكره وجمع بينهما، وإن تضاد لفظ في خبر آخر تلطف للجمع بينهما حتى يعلم ما في كل خبر من صناعة الفقه والحديث معًا.
وهذا من أنبل كتبه، وأعزها (٩) .