السلطان، واستيلاء ذوي العبث والفساد على أهل تلك البلاد، قال:
مثل هذه الكتب الجيلة كان يجب أن يكثر (١) بها النسخ ويتنافس فيها (٢) أهل العلم، ويكتبوها (٣) لأنفسهم، ويخلدوها أحرازهم، ولا أحسب المانع من ذلك (٤) إلا قلة معرفة أهل (٥) تلك البلاد لمحل (٦) العلم وفضله، وزهدهم فيه ورغبتهم عنه وعدم بصيرتهم به.
ثم أخرج الخطب (بسنده) (٧) عن عبد اللَّه بن المعتز (٨) قال: "إنما يتفق العالم بالعارف وإلا فالعلم حسرة، والفضل نقص في المسرة" .