المذكورة: أتى [فيها] (١) بألفاظ (٢) الصحيح من غير زيادة، وأما الجمع لأبي عبد اللَّه الحميدي الأندلسي (٣) ففيه زيادة ألفاظ وتتمات على الصحيحين كثيرة.
قال ابن الصلاح: "فربما نقل بعض (٤) من لا يميز [بعض] (٥) ما يجده فيه عن الصحيح (٦) وهو مخطئ لكونه زيادة ليست فيه" (٧) .
[قال] (٨) العراقي: "هذا مما أنكر على الحميدي لأنه جمع بين كتابين فمن أين تأتي الزيادة؟ قال: واقتضي كلام ابن الصلاح أنَّ الزيادات التي تقع في (٩) كتاب الحميدي يحكم بصحتها وليس كذلك لأنه ما رواه بسنده كالمستخرج ولا ذكر أنه (يزيد) (١٠)