وغيره (١) عن بعض أصحاب الشافعي (رضي اللَّه عنه) (٢) من أنه "تقبل (٣) رواية المستور وإن لم تقبل شهادته (٤) ، ولذلك وجه متجه، كيف وأنّا لم نكتف في الحديث الحسن [المجرد] (٥) رواية المستور على ما سبق" (٦) (٧) .
وقال ابن دقيق العيد في الاقتراح: "ما قيل من أنّ الحسن يحتج (٨) به فيه (٩) إشكال! ! لأنَّ ثم أوصافًا تجب معها قول الرواية إذا وجدت، فإن كان (١٠) هذا المسمى بالحسن [مما] (١١) وجدت فيه هذه