لهم حاجة إلى الحكم بالحسن (بمقتضى المتابعة) (١) ، والمجيء من طرق الإسناد الضعيف؛ لأنَّ [الضعف] (٢) علة " انتهى (٣) .
وأورد الحافظ ابن حجر كلام ابن دقيق العيد متعقبًا به على ابن الصلاح وقال (٤) عقبه: " وقال الحافظ صلاح الدين بن العلائي: في التمثيل بذلك نظر؛ لأنَّ الحديث المشار إليه [ربما] (٥) ينتهي ببعض طرقه إلى درجة الحسن "، ثم أورد ابن حجر طرقه، وقال: " إذا نظر [المنصف] (٦) إلى مجموع هذه الطرق علم أنَّ للحديث أصلًا، وأنه ليس مما يطرح "، قال: " وقد حسنوا أحاديث كثيرة باعتبار طرق لها دون هذه "، قال: " وينبغي أن يمثل في هذا المقام بحديث "مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثًا" ، فقد نقل النووي اتفاق الحفاظ (على ضعفه) (٧) مع كثرة طرقه" (٨) .
(قلت) (٩) : لكن أشار السِلفي في الأربعين البلدانية (١٠) إلى