حجر في الأربعين المتباينة (١) : "اتفاق الأئمة على تضعيفه (٢) أولى من إشارة السلفي إلى صحته (٣) " .
قال المنذري: "لعل السلفي كان يرى أنّ مطلق (٤) الأحاديث الضعيفة إذا انضم بعضها إلى بعض أحدث قوة" .
قال الحافظ ابن حجر: "لكن تلك القوة لا تخرج هذا الحديث عن مرتبة (٥) الضعيف (٦) ، والضعف (٧) يتفاوت فإذا كثرت طرق حديث رجح على حديث فرد، فيكون الضعيف [الذي] (٨) ضعفه ناشيء عن سوء حفظ رواته إذا كثرت طرقه ارتقى إلى مرتبة الحسن، والذي ضعفه ناشيء (٩) عن تهمة أو جهالة إذا كثرت طرقه (١٠) ارتقى عن مرتبة المردود المنكر الذي لا يجوز العمل به بحال إلى مرتبة