وفي قوله: «ومن قال: أنا مؤمن، فهو كافر» مستَدَلٌّ لمن ذهب من العلماء إلى وجوب الاستثناء في ذلك، وقد بَسَطنا القول في ذلك في أوَّل شرح البخاري، ولله الحمدُ والمنَّة.
(١) (٣/ ٩٨٢ رقم ٥٤٩٣) .
وأخرجه -أيضًا- الطبراني في «الأوسط» (٥/ ٧ رقم ٤٥١٧) وابن مَردويه في «تفسيره» ، كما في «تفسير ابن كثير» (١/ ٥١٤) وابن عدي (٧/ ٥٠ - ترجمة نافع السُّلمي) من طريق عَبدان بن محمد المروزي، عن هشام بن عمار، به.
قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن عمرَ إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به هشام بن عمار.
وقال ابن عدي: ولنافع أبو (كذا) هُرمز غيرُ ما ذكرت، وعامة ما يَرويه غير محفوظ، والضعف على روايته بيِّن.
وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٧/ ٦) : رواه الطبراني في «الأوسط» ، وفيه نافع مولى يوسف السُّلمي، وهو متروك.
وقال ابن رجب في «التخويف من النار» (ص ٢٧١) : نافع أبو هُرمز ضعيف جدًّا، وهو نافع مولى يوسف السُّلمي -أيضًا- عند طائفة من الحفاظ، منهم: ابن عدي، ومنهم من قال: هما اثنان، وكلاهما ضعيف.
(٢) كذا ورد بالأصل. وكَتَب المؤلِّف بجواره في حاشية الأصل: «يوسف» ، وكَتَب فوقها «خ» ، إشارة إلى وروده في نسخة، وهو الموافق لما في مطبوع «التفسير» لابن أبي حاتم.