الكتاب: مسند الفاروق أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأقواله على أبواب العلم
المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ)
المحقق: إمام بن علي بن إمام
الناشر: دار الفلاح، الفيوم - مصر
الكتاب إهداء من المحقق والناشر - جزاهما الله خيرا - للمكتبة الشاملة
الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(١٣) عن عمر -رضي الله عنه- قال: ابتغوا في أموال اليتامى لا تأكلها الصدقة.
(١٤) عن عمر -رضي الله عنه- قال: في الزيتون العُشْر.
(١٥) أنَّ عمر -رضي الله عنه- كَتَب إلى أبي موسى: أن مُر مَن قِبلَك من نساء المسلمين أن يتصدَّقن من حُلُيِّهنَّ.
(١٦) أنَّ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- شرب لبنًا فأعجبه، فسأل الذي سقاه: من أين هذا اللبن؟ فأخبره أنه ورد على ماء قد سمَّاه، فإذا نَعَم من نَعَم الصدقة وهم يسقون، فحلبوا له من ألبانها، فجعله في سقائه، فأدخل عمر بن الخطاب يده فاستقاءه.
(١٧) عن عمر -رضي الله عنه- قال: إنا لا نُعطي على الإسلام شيئًا، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليَكفُر.
[ومن كتاب الصيام]
(١٨) عن السائب بن يزيد: أنَّ الناس كانوا يقومون على عهد عمر -رضي الله عنه- بعشرين ركعة.
(١٩) عن يزيد بن رومان قال: كان الناس يقومون في زمن عمر -رضي الله عنه- بثلاث وعشرين ركعة.
[ومن كتاب الحج]
(٢٠) عن عمر -رضي الله عنه- في قوله تعالى: {الحج أشهر معلومات} قال: شوال، وذو القعدة، وذو الحجة.
(٢١) عن عمر -رضي الله عنه- قال: إنَّ أتمَّ العمرة أن تُفردوها من أشهر الحج، {الحج أشهر معلومات} شوال، وذو القعدة، وذو الحجة، فأخلصوا فيهن