أولاً: هناك آثار عزاها المؤلِّف إلى مصادر غيرها أولى منها، فمن ذلك: عزوه بعض الآثار لـ «مناقب ابن الجوزي» ، أو لـ «مسند عمر» للإسماعيلي، في حين أنها في مصادر أعلى، كـ «صحيح مسلم» ، أو «موطأ مالك» .
المثال الأول: في (٢/ ١٤٦) عزا أثرًا لعمر في استشارته الصحابة في إملاص المرأة إلى «غريب الحديث» لأبي عبيد، وهو عند البخاري في «صحيحه» .
المثال الثاني: في (٢/ ٥٤٠) عزا قول عمر رضي الله عنه: «وَجَدنا خير عيشنا في الصبر» لـ «جزء ابن العلاَّف» ، وهو عند ابن المبارك في «الزهد والرقائق» ، وأحمد في «الزهد» ، وأبي نعيم في «الحلية» ، بل وعلَّقه البخاري في «صحيحه» جازمًا به.