الكتاب: مسند الفاروق أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأقواله على أبواب العلم
المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ)
المحقق: إمام بن علي بن إمام
الناشر: دار الفلاح، الفيوم - مصر
الكتاب إهداء من المحقق والناشر - جزاهما الله خيرا - للمكتبة الشاملة
الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(٨٨) عن عمر -رضي الله عنه- أنه قال للهرمزان: تكلَّم، لا بأس عليك.
(٨٩) عن عمر -رضي الله عنه- قال: العبد المسلم رجل من المسلمين، ذمَّته ذمَّتهم.
[ومن كتاب الإيمان]
(٩٠) عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحسنوا، فإن غُلبتم فكتاب الله وقَدَره، لا تدخلوا اللو، فإن من أدخل اللو عليه، دخل عليه عمل الشيطان» .
(٩١) عن عمر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بُعثت داعيًا ومبلِّغًا، وليس إلي من الهدى شيء، وخُلق إبليس مزينًا، وليس إليه من الضلالة شيء» .
(٩٢) عن عمر -رضي الله عنه- قال: عُرَى الإيمان أربع: الصلاة، والزكاة، والجهاد، والأمانة.
[ومن كتاب فضائل القرآن]
(٩٣) عن عمر -رضي الله عنه- أنه قال: يا رسول الله، ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا؟! قال: «كانت لغة إسماعيل قد دَرَست، فجاء بها جبريل، فحفظتها» .
(٩٤) عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: من قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ليلة كُتب من القانتين.
(٩٥) عن المِسوَر بن مَخرمة: أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: تعلَّموا سورة البقرة، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الحج، وسورة النور، فإن فيهن الفرائض.