الكتاب: مسند الفاروق أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأقواله على أبواب العلم
المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ)
المحقق: إمام بن علي بن إمام
الناشر: دار الفلاح، الفيوم - مصر
الكتاب إهداء من المحقق والناشر - جزاهما الله خيرا - للمكتبة الشاملة
الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
لأسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه} قال: حيث ما كان الماء كان المال، وحيثما كان المال كانت الفتنة.
[ومن سورة الانفطار]
(١٢٢) عن عمر -رضي الله عنه- أنه قرأ هذه الآية: {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم} قال: غرَّه والله جهلُهُ.
[ومن سورة قريش]
(١٢٣) عن إبراهيم قال: صلَّى عمر بن الخطاب بالناس بمكة عند البيت، فقرأ: {لإيلاف قريش} قال: {فليعبدوا رب هذا البيت} وجعل يومئ بإصبعه إلى الكعبة، وهو في الصلاة.
هذا بعض ما تيسَّر إيراده مما فات المؤلف -رحمه الله-، وهو من الكثرة بمكان، لأجل هذا فقد عَقَدت العزم على عمل موسوعة علمية تجمع شتات ما ورد عن عمر رضي الله عنه مرتَّبًا على أبواب العلم، وسمَّيته: «الجامع المسند لفقه عمر بن الخطاب وأقواله على أبواب العلم» ، يسَّر الله إتمامه بمنِّه وكَرَمه.