الكتاب: مسند الفاروق أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأقواله على أبواب العلم
المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ)
المحقق: إمام بن علي بن إمام
الناشر: دار الفلاح، الفيوم - مصر
الكتاب إهداء من المحقق والناشر - جزاهما الله خيرا - للمكتبة الشاملة
الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الخطاب: هذه الآية {ما جعل عليكم في الدين من حرج} ، ثم قال: ادعوا لي رجلاً من بني مدلج، قال عمر: ما الحرج فيكم؟ قال: الضيق.
[ومن سورة النور]
(١١٦) عن عمر -رضي الله عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا} قال: «توبتهم: إكذابهم أنفسهم، فإن كذَّبوا أنفسَهم قُبِلَت شهادتهم» .
[ومن سورة المؤمنون]
(١١٧) عن أبي إسحاق قال: أتى رجلٌ عمرَ، فقال: لقاتل المؤمن توبة، ثم قرأ: {غافر الذنب وقابل التوب} .
[ومن سورة الطور]
(١١٨) عن عمر -رضي الله عنه- في قوله تعالى: {وأدبار السجود} قال: ركعتان بعد المغرب. وفي قوله: {وإدبار النجوم} قال: ركعتان قبل الفجر.
[ومن سورة القمر]
(١١٩) عن عمر -رضي الله عنه- لما نزلت: {سيهزم الجمع ويولون الدبر} جعلت أقول: أي جمع يُهزَم؟ فلما كان يوم بدر رأيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع، وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر} فعرفت تأويلها يومئذ.
[ومن سورة الرحمن]
(١٢٠) عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: أتدرون ما {حور مقصورات في الخيام} ؟ دُرّ مجوَّف.
[ومن سورة الجن]
(١٢١) عن السُّدي قال: قال عمر -رضي الله عنه-: {وأن لو استقاموا على الطريقة