فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1379

حدود أرض السَّواد

قال أبو عبيد (١) : ويقال: إنَّ حدَّ السَّواد الذي وقعت عليه المساحة من لدن تخوم الموصل مادًّا مع الماء إلى ساحل البحر ببلاد عبَّادان من شَرقي دِجلة. هذا طوله. فأمَّا عَرضه: فحدُّ مُنقَطَع الجبل من أرض حُلوان إلى منتهى طول (٢) القادسية المتَّصل بالعُذَيب من أرض العرب. فهذه حدود السَّواد، وعليه وقع الخراج. انتهى كلامه.

وقال الكَلبي (٣) : إنما سُمِّيَ السَّواد؛ لأنَّ العرب حين جاءوا نظروا إلى مثل الليل من النَّخل والشَّجر والماء، فسمّوه سوادًا.


(١) في «الأموال» (ص ٧٣) .
(٢) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «طرف» .
(٣) انظر: «تاريخ واسط» (ص ٣٥) و «تاريخ بغداد» (١/ ١٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت