أبي النضر، عن أبي سَلَمة، عن ابن عمرَ أنَّه قال: رأيتُ سعدَ بن أبي وقاص يَمسحُ على خُفَّيه بالعراق حين يتوضَّأ، فأَنكَرْتُ ذلك عليه، قال: فلما اجتَمَعنا عند عمرَ، قال لي: سَلْ أباك عمَّا أَنكَرْتَ عليَّ من مسحِ الخُفَّين. قال: فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إذا حدَّثك سعدٌ بشيء فلا تَرُدَّ عليه، فإنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يَمسحُ على الخُفَّين.
فقد رواه عبد الله بن أحمد (١) / (ق ١٠) ، عن هارون بن معروف، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، به.
(١٦) قال الإمام أحمد (٢) : ثنا عبد الرزاق (٣) ، ثنا عبد الله (٤) بن عمر، عن نافع قال: رأى ابنُ عمر سعدَ بن مالك يَمسحُ على خُفَّيه،
(١) في «زوائده على المسند» (١/ ١٥ رقم ٨٨) .
وهو عند البخاري في «صحيحه» (١/ ٣٠٥ رقم ٢٠٢ - فتح) في الوضوء، باب المسح على الخفين، عن أصبغ بن الفَرَج المصري، عن ابن وهب، به.
وكان الأولى بالمؤلِّف عزوه إليه.
(٢) في «مسنده» (١/ ٣٥ رقم ٢٣٧) .
(٣) وهو في «المصنَّف» (١/ ١٩٦ - ١٩٧ رقم ٧٦٣) .
(٤) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «عبيد الله» ، وما في الأصل موافق لما في مطبوع «المصنَّف» ، والله أعلم بالصواب.
ولم ينبِّه على هذا الاختلاف محققو «المسند» (١/ ٣٥٧ رقم ٢٣٧ - ط مؤسسة الرسالة) ، وكذا محققو «المسند» (١/ ١٥٠ - ط عالم الكتب) .