وعند الترمذي وابن ماجه / (ق ٣٥٨) : فلَقِيني النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعدَ ثلاثٍ، فقال: «يا عمرُ، أتدري مَن الرَّجلُ؟» . فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: «هو جبريلُ، أتاكم يُعلِّمُكُم دِينَكُم» .
وزاد الدارقطني: «فخذوا عنه، فوالذي نفسي بيده ما شُبِّه عليَّ منذ أتاني قبل مرتي هذه، وما عرفتُهُ حتى ولَّى» .
قال: وقد روي هذا الحديث، عن ابن عمرَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، والصحيح عن ابن عمرَ، عن عمرَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
(٩٠٨) قال أحمد (٣) : ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة. وحجَّاج قال: سَمِعتُ شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمرَ، عن
(١) لكن ذِكر العمرة شاذ، كما نبَّه على ذلك ابن عبد الهادي في «تنقيح التحقيق» (٢/ ٤٠٣) .
وقال ابن حبان في «صحيحه» (١/ ٣٩٩) : تفرَّد سليمان التيمي بقوله: «خذوا عنه» ، وبقوله: «تعتمرُ، وتغتسلُ، وتُتمَّ الوُضوءَ» .
(٢) في «المدخل إلى السُّنن الكبرى» (ص ٢٣٤ رقم ٣١٥) .
(٣) في «مسنده» (١/ ٢٩ رقم ١٩٦) .