ورواه الحاكم في «مستدركه» (١) عن أبي بكر إسماعيل بن محمد الفقيه وأبي أحمد بكر بن محمد الصَّيرفي. كلاهما عن الحارث بن أبي أسامة، عن يزيد بن هارون، به، مرفوعًا، وزاد: «ورُفِعَ له ألفُ ألفِ درجةٍ، وبُنِيَ له بيتٌ في الجنَّةِ» .
قال محمد بن واسِع: فقَدِمْتُ خراسانَ، فأتيتُ قتيبةَ بن مسلم، فقلتُ: أتيتُكَ بهدية، فحدَّثته الحديثَ، فكان يَركب في موكبه فيقولهُا، ثم ينصرف.
وقد رواه ابن ماجه (٤) عن علي بن محمد، عن وكيع، عن خارجة بن مصعب، عن عمرو بن دينار، به. لكن جعله من مسند ابن عمرَ.
(١) (١/ ٥٣٨) .
(٢) في «حلية الأولياء» (٢/ ٣٥٥) .
(٣) في «المختارة» (١/ ٢٩٩) .
(٤) هكذا عزاه المؤلِّف إلى «سنن ابن ماجه» ، وسبقه إلى ذلك شيخه المزِّي في «تحفة الأشراف» (٨/ ٥٨ رقم ١٠٥٢٨) عازيًا إيَّاه إلى كتاب الدعاء منه، وبالرجوع إلى هذا الموضع، تبيَّن أنه حديث آخر، وهو حديث: «مَن فجأه بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضَّلني على كثير ممن خَلَق تفضيلاً، عُوفي من ذلك البلاء، كائنًا من كان» .