فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 1379

قال أحمد: ولم يَجز به حسن الأشيب جابرًا (١) .

وهذا -أيضًا- جيد (٢) ، والله أعلم.

وقد تقدَّم في كتاب الجهاد (٣) من حديث عبد الله بن عمر السَّعدي، عن سعيد بن عمرو بن سعيد، عن أبيه، عن أبيه، سَمِعَ عمرَ بن الخطاب يقول: لولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ اللهَ سَيَمنعُ الدِّينَ بنصارى من ربيعةَ على شاطئِ الفُرَاتِ» ؛ ما تَرَكتُ عربيًا إلا قَتَلتُهُ أو يُسلِمُ.

رواه النسائي (٤) ، وهو غريب (٥) .


(١) وروايته في «المسند» (٣/ ٣٤١ رقم ١٤٦٧٨) ، وتابَعَه موسى بن داود، وقتيبة، وروايتهما في «المسند» أيضًا (٣/ ٣٤٧ رقم ١٤٧٣٦) .
(٢) في هذا نظر، وهذه الرواية صورة من صور اضطراب على ابن لهيعة، وقد أخرج البخاري (٤/ ٨٩ رقم ١٨٧٤ - فتح) في فضائل المدينة، باب من رغب عن المدينة، ومسلم (٢/ ١٠٠٩ رقم ١٣٨٩) في الحج، باب في المدينة حين يتركها أهلها، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا: «تتركون المدينةَ على خير ما كانت، لا يَغشاها إلا العوافي -يريد: عوافي السِّباع والطَّير-، وآخر من يحشر راعيان من مُزينة ....» . الحديث.
(٣) (٢/ ١٨٥ رقم ٦٣٠) .
(٤) في «سننه الكبرى» (٨/ ٩٠ رقم ٨٧١٧ - ط مؤسسة الرسالة) .
(٥) تقدَّم الكلام عليه في الموضع السابق.
تنبيه: كَتَب المؤلِّف بحاشية الأصل ما نصُّه: «يتلوه الوريقة» ، إلا أنِّي لم أجد هذه الورقة ضمن أوراق المخطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت