هذا حديث غريب من هذا الوجه، وأسامة بن زيد بن أسلم تكلَّموا فيه (٢) ، لكن له شاهد في «الصحيح» من وجوه كثيرة (٣) .
قال أبو عبيد (٤) : ولا أرى المحفوظ إلا قول الأصمعي، وهي كلمة لا يتكلَّم بها العرب إلا بالتصغير، كالثُّريَّا، والحُميَّا، والقُصَيرى، والسُّكيت، وهو الذي يجيء آخرًا في المسابقة.
(١) الزَّمْهَرير: شدَّة البَرْد. «النهاية» (٢/ ٣١٤) .
(٢) وفيه أيضًا: محمد بن الحسن المخزومي -المعروف: بابن زبالة-، كذَّبه أبو داود، وابن معين. انظر: «تهذيب الكمال» (٢٥/ ٦٠ - ٦١) ، وإعلال الحديث به أولى من إعلاله بأسامة بن زيد بن أسلم.
(٣) منها: ما أخرجه البخاري (٢/ ١٥ رقم ٥٣٣، ٥٣٤) في مواقيت الصلاة، باب الإبراد بالظهر في شدة الحر، من حديث أبي هريرة وابن عمر -رضي الله عنهم- قالا: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إذا اشتدَّ الحرُّ فأبرِدوا عن الصلاة، فإنَّ شدَّة الحرِّ من فَيح جهنمَ» .
وأخرجه مسلم (١/ ٤٣٠ رقم ٦١٥) في المساجد، باب استحباب الإبراد بالظهر، من حديث أبي هريرة وحده.
ومنها: ما أخرجه البخاري (٢/ ١٨ رقم ٥٣٥، ٥٣٨) ومسلم (١/ ٤٣١ رقم ٦١٦) من حديث أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إذا اشتدَّ الحرُّ فأبرِدوا عن الصلاة» .
(٤) في «غريب الحديث» (٤/ ١٩٥) .