هاشم، ثنا علي بن عيَّاش، ثنا سعيد بن عُمارة، عن الحارث بن النُّعمان قال: سَمِعتُ أنسَ بن مالك يقول: قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه: إنَّ الرَّجفَ (١) من كثرةِ الزِّنى، وإنَّ قحوطَ المطرِ من قضاةِ السُّوءِ وأئمَّةِ الجورِ.
(١٨٨) قال ابن أبي الدُّنيا -أيضًا- (٢) : حدَّثني عبد الرحمن بن عبد الله الباهلي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عُبيد بن عُمَير (٣) ، عن نافع، عن صفية -يعني: بنت أبي عُبيد-، زوجة عبد الله بن عمر، قالت: زُلزِلتْ الأرضُ على عهدِ عمرَ، فقال: أيها الناسُ، ما هذا؟! ما أسرعَ ما أحدثتُم! إنْ عادت لا أُساكنُكُم فيها.
(١) أصل الرَّجْف: الحركة والاضطراب، والمراد هنا: الزلازل. انظر: «النهاية» (٢/ ٢٠٣) .
(٢) في «العقوبات» (ص ٣١ رقم ٢٠) .
(٣) كذا ورد بالأصل. والذي في مطبوع ابن أبي الدُّنيا، و «مصنَّف ابن أبي شيبة» (٢/ ٢٢٢ رقم ٨٣٣٥٩) في الصلاة، باب في الصلاة في الزلزلة، و «سنن البيهقي» (٣/ ٣٤٢) : «عبيد الله بن عمر» ، وهو الموافق لما في كُتُب الرجال.
(٤) تنبيه: جاء بحاشية الأصل ما نصُّه: بلغت قراءة على شيخنا.